السيد أحمد الموسوي الروضاتي

630

إجماعات فقهاء الإمامية

صلاة الجمعة فريضة بلا خلاف ، الا أن لها شروطا منها . . . * صلاة الجماعة ليست بفريضة إلا في الجمعة - الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 268 : كتاب الصلاة : صلاة الجماعة فيها فضل كثير وثواب جزيل ، وروي أنها تفضل على صلاة المنفرد بخمس وعشرين صلاة ، الا أنها ليست بفريضة بلا خلاف الا في الجمعة على ما بيناه . * صلاة العيد واجبة عند تكامل شروطها - الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 270 : كتاب الصلاة : صلاة العيد عندنا واجبة عند تكامل شروطها ، وشروطها شروط الجمعة سواء ، وكل موضع تجب فيه الجمعة تجب فيه صلاة العيد ، وكل موضع تسقط الجمعة تسقط صلاة العيد لا فرق بينهما . الاقتصاد / كتاب الزكاة * القيمة يجوز أخذها في سائر أجناس الزكاة - الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 280 : كتاب الزكاة : وأما غير ذلك من الأسنان فليس بمنصوص عليه ، ويجوز أن يؤخذ بالقيمة لان القيمة يجوز أخذها في سائر أجناس الزكاة عندنا . * يدخل في الرقاب في قوله تعالى " إِنَّمَا الصَّدَقاتُ . . . " المملوك الذي يكون في شدة يشترى من مال الزكاة ويعتق ويكون ولاؤه لأرباب الزكاة - الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 282 : كتاب الزكاة : مستحق الزكاة هم الثمانية الأصناف الذين ذكرهم اللّه تعالى في آية الزكاة في قوله : إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ . فالفقير هو الذي لا شيء له ، والمسكين هو الذي له بلغة من العيش لا تكفيه ، وقيل بالعكس من ذلك ، غير أنهما يستحقان جميعا سهما من الزكاة . والعاملين عليها هم السعاة الذين يجمعون الزكاة ويجبونها ، والمؤلفة قلوبهم قوم كفار انهم جميل في الاسلام يستعان بهم على قتال أهل الحرب ويعطون سهما من الصدقة ، والرقاب هم المكاتبون وعندنا